قل للسّفيهِ الذي بالزّيفِ قد هرَفا سمَّوه سيفاً، ومنه السّيفُ قد أنِفَا !
ما انفكّ يهذرُ حتى مـــلّ سامعُهُ، وأظهرتْ حاجبـاهُ المقـتَ والقـــرفا
هذا الصّفيقُ ربيبُ السّوءِ مختبلٌ وذاكَ والــدُهُ المــأفونُ قـــد خَــرِفَا!
ماإنْ تُطلُّ على الرَائينَ سوأتُـــه حتى تخال الضّيا - من لوثة - سدفا
وذلــكم مثـــلُ عـبدٍ آبــــقٍ نــــتنٍ يظـلّ من حُمُــقٍ يهذي بما اقتـــرفا!
قـــل للـذي جـــاء يحبـو كي يطــاولَنا: أوعرتَ مرقـــاكَ لمـّا زدتــــه سرفــا
نحن – الحرائرَ- أرضُ العــزِّ منبتُنـا تزكو الفروعُ إذا الأصلُ الكريمُ صفا!
لا نحتمي مثلَكم في الجُحــْرِ من فَرَقٍ ولا نســـيرُ على أشـــلائـــنا صَـــلَــفا
ولا نبـــيعُ بســوق البــــغــيِ ذمّتـــَنا ولا لدينـــا علــى الأعتــــاب مُزْدلــفـا
ولا نســـاومُ فــي أعراضــــنا طمـعاً ولانداهـــنُ مَـــنْ قد جــــارَ وانحــرفا
ولا تــرانـا، وإن مـال الزّمانُ بــنــا، نزجـي التّــــذلّلَ مـن جلاّدِنــــا أسفـــا!
نمــوتُ جوعاً ولا نرضـــى نمـدّ يداً لغيــــر خالـقنـــــا ، أنعـــــمْ به كنــــــفا
ليس التســوّلُ - يا رعديدُ- شيمتنـــا خســئت! أنتـــم لــــه.. ذلاً ومنخســــفــا
إنْ أنتَ طاولتَ– في واديك- أنجمَنا هيـهـات عــدت كسيرَ الطّرف منكسفا!
أو سوّلت نفسُك الشّوهـاءُ تهمتَــنا فقد نعتْكَ إليـكَ النّــــفسُ، والهَــــفَى!!
بوِقفةِ العــزّ دُسْــنا أنفَـــكم رغـــماً كذلـكم جــدّنــا المختـــارُ قـــد وقــــفـا
قد قالها الشّيخ في عزم وفي شمم: النّصـــر، أو ميــــتة نحــيا بـــها شرفا
قد طال ليلُكَ..ليلُ الزّورِ يا وطني! لكنّ ..بشراكَ..صبحُ الـحقِّ قد أزِفا
فهــؤلاءِ بنـــوك الشــمُّ قد كسروا قيــدَ الطــغاةِ، فزال الـبغيُ وانكشفا
وآن للحــــقّ أن تعـــلو منــابـــرُه بليبيا، العـــدلُ مظلـــومٌ قد انتصفا!!
مارس 2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق